مجد الدين ابن الأثير
269
النهاية في غريب الحديث والأثر
[ ه ] ومنه ( 1 ) حديث الحسن " قال لرجل : يا لكع " يريد يا صغيرا في العلم والعقل . * وفى حديث أهل البيت " لا يحبنا اللكع ( 2 ) والمحيوس " . ( س ) وفى حديث عمر " أنه قال لامة رآها : يا لكعاء ، أتتشبهين بالحرائر ؟ " يقال : رجل ألكع وامرأة لكعاء ، وهي لغة في لكاع ، بوزن قطام . * ومنه حديث ابن عمر " قال لمولاة له أرادت الخروج من المدينة : اقعدي لكاع " . [ ه ] ومنه حديث سعد بن عبادة " أرأيت إن دخل رجل بيته فرأى لكاعا قد تفخذ امرأته " هكذا روى في الحديث ، جعله صفة لرجل ، ولعله أراد لكعا فحرف . * وفى حديث الحسن " جاءه رجل فقال : إن إياس بن معاوية رد شهادتي ، فقال : يا ملكعان ، لم رددت شهادته ؟ " أراد حداثة سنه ، أو صغره في العلم . والميم والنون زائدتان . * ( باب اللام مع الميم ) * * ( لمأ ) * [ ه ] في حديث المولد : فلمأتها نورا يضئ له * ما حوله كإضاءة البدر لمأتها : أي أبصرتها ولمحتها . واللمء واللمح : سرعة إبصار الشئ . * ( لمح ) * ( س ) ومنه الحديث " أنه كان يلمح في الصلاة ولا يلتفت " . * ( لمز ) * * فيه " أعوذ بك من همز الشيطان ولمزه " اللمز : العيب والوقوع في الناس . وقيل : هو العيب في الوجه . والهمز : العيب بالغيب . وقد تكرر في الحديث . * ( لمس ) * ( ه ) فيه " أنه نهى عن بيع الملامسة " هو ( 3 ) أن يقول : إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع .
--> ( 1 ) هكذا جاء السياق عند الهروي : " وسئل بلال بن حريز ، فقال : هي لغتنا للصغير . وإلى هذا ذهب الحسن . . . . " ( 2 ) في اللسان : " ألكع " . ( 3 ) هذا من شرح أبى عبيد ، كما جاء عند الهروي .